العراقيون يحيون ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام

احيا العراقيون هذا اليوم 27.2.2022 ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام وكل على طريقته. هنا وفي مدينة سوق الشيوخ نصبت سرادق العزاء بالقرب من جسر المدينة الرئيسي قبل يومين استعدادا واستذكارا لهذه الذكرى الاليمة والجريمة البشعة التي ارتكبها طغاة العباسيين بحق امام مفترض الطاعة لالذنب ارتكبه سوى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اذن هو صراع ازلي بين اناس يريدون دنيا فانية واخرين يريدون آخرة باقية ويبتغون وجه الله ولو كلفهم ذلك حياتهم وكل مالديهم ومايملكون. .انقسم العراقيون في مثل هذا اليوم الى قسمين .القسم الاول اتجه الى بغداد حيث ضريح الامام الكاظم وقد بلغ عدد الزائرين وحسب مصادر اعلامية مطلعة 11 مليون زائر والقسم الاخر بقي في مقر اقامته ونصب مواكب الحزن بقرب كل جسر في مدن اقامتهم والغرض من ذلك اي اقامة هذا المأتم بالقرب من الجسور هو ان الرشيد العباسي عندما دس السم للامام عن طريق السندي بن شاهك والذي كان
مدير شرطة الخليفة العباسي هارون الرشيد, اشتهر بالقسوة وعدم الرحمة لكل مخالف لأوامر الخليفة هارون الرشيد حتى من أقارب الخليفة وأولاده ووزرائه، وهو مجهول الأب عرف باسم أمّه السنديّة شاهك: «وسبى ذراريهم ـ السند ـ فكان من ذلك السبي مهرويه وخَلَد، وقرابتهما شاهك وكانت على مائدة شهريار، وهي أمّ السندي بن شاهك، … حمل الامام بعد ان توفي متأثرا بالسم بواسطة حمالين ووضع على جسر الرصافة بعد ان فُحص من قبل طبيب وتاكدو منه بانه قد فارق الحياة اذ تسائل الطبيب في حينها لقد مات الرجل مسموما الا توجد له عشيرة ؟ نعم مات الرجل وهو مسموما بفعل الطغيان والعنجهية لبني العباس لقد رحل الظالم والمظلوم الى جوار ربهم اين الظالم الان لقد اصبح نسيا منسيا وها هو الامام الكاظم يشمخ بكل عزة وهيبة في وسط العاصمة بغداد باب حوائج لكل طالب ونصير لكل مظلوم شتان بين طالب للدنيا وبهرجتها وبين طالب للآخرة وجنان خلدها .السلام على الامام الكاظم يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .وتبا لكل طاغية ذهب الى جهنم وبأس المصير .فيما يلي لقطات للتشييع الرمزي الذي جرى في مدينة سوق الشيوخ بعدسة وكالة عيون المدينة الاخبارية .

عن جاسب الحمداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*