العراقيون في زمن وباء كورونا

وكالة عيون المدينة الاخبارية:
بقلم جاسب الحمداني
مقالتي في وكالة عيون المدينة الاخبارية
العراقيون في زمن الكورونا..
مر العراقيون بازمات عديدة عبر التاريخ وقد مرت كل الأزمات وهي تروي لنا آلاف القصص والحكايات عن سلوك هذا الشعب وتعامله مع هذه الأزمات ولكل حقبة شخوصها وابطالها الذين برزوا وتصدوا لحيثيات كل ازمة وظروفها وكل حسب قدرته واستيعابه لتلك الازمة .فبعد قسوة وضروف مرت وهي ليست بالبعيدة طبعا وكما يعلم الجميع ان العراق مر باحتلال من قبل مجاميع إرهابية دمرت وارهقت العراق ماديا وبشريا وقد سطر العراقيون اروع الملاحم والتضحية والايثار في حينها وكان ابناء الوطن الواحد صخرة تحطمت بفضلها كل مؤامرات التفرقة والطائفية والتي اعد لها الأعداء وجندوا لها أموالا طائلة ووقتا ليس بالقليل. كل هذا بفضل الوحدة والتماسك العراقي الذي اذهل القاصي والداني والان وفي زمن تفشي وباء كورونا الخطير شمر العراقيون عن همهم كي يتصدون لهذا المرض الخطير فقد استنفرت دوائر الصحة ورجالها الذين وضعوا انفسهم في خط الصد الاول كي يثبتو للعالم اجمع بان الجندي الذي تصدى لداعش هو نفسه اليوم وبلباس آخر هو العراقي نفسه يتعامل مع كل عدو بلباس خاص وبهمة هي نفس الهمة ولو اختلف العدو ومكان تواجده وزمان ظهوره لقد عمل رجل الصحة كما عمل الجندي في جبهات القتال واقتحام الموت بهذه الطريقة ليس بالامر اليسير لان العدو مجهول هذه المرة .والحالة المذهلة الأخرى هي ماعمله خط الصد الثاني وهو تطوع من نوع آخر لقد تطوع جمع كثير من المواطنين وكل في مدينته كي يوصلون المواد والاحتياجات لذوي الدخل المحدود وليس غريبا عليهم طبعا لانهم اوصلوا المؤن والاحتياجات الى جنود التحرير في اقصى بقاع الوطن انذك اذن يبقى العراقي مقاتلا في كل الجبهات وفي كل الأوقات.
طوبى لمن حمل الوفاء لاهله
ومرحى لمن زرع الآمال في الطرقات.

عن جاسب الحمداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*