اميركا والديمقراطية

مقال بقلم رئيس التحرير :جاسب الحمداني
اميركا والديمقراطية :
اذا اردنا الخوض بمثل هكذا موضوع علينا ان نستعرض العتاصر الرئيسية للديمقراطية والتي تنص على هذه المفاهيم الاساسية: والتي ياتي بمقدمتها
* ضمان حقوق الإنسان الأساسية لكل فرد.
* فصل السلطات بين مؤسسات الدولة : الحكومة ( السلطة التنفيذية )البرلمان (السلطة التشريعية ) ومحكمة القانون (السلطة المحكمية ).
* حرية الرأي : الخطابة والصحافة و وسائل الاعلام
* الحرية الدينية
* الحق العام و المتساوى في التصويت ( شخص واحد، صوت واحد )
الحكم الجميل (التركيز على المصلحة العامة و غياب الفساد ) واذا ماتناولنا هذه المفاهيم واحدا تلو الاخر سنجد الغرائب والعجائب من دولة تدعي بأنها تقود العالم الى بر الامان دعونا نبدأ من حقوق الانسان التي تطبل لها اميركا وتزمر في كل المحافل الدولية اين اميركا من حقوق الانسان وهي تعاضد وتساتد كل الارهاب بالعالم من خلال صناعة المجاميع الارهابية التي تنتشر في كل ارجاء المعمورة كي تحمي مصالح اميركا ومصالح حلفائها اينما حلوا وعصابات داعش او القاعدة وتدريب قادتها ومدهم بمختلف المساعدات دليل واضح على ذلك ناهيك عن دعم التحالفات المشيوهة التي ادت الى دمار كثير من شعوب المنطقة والعالم ومن المعروف ان لكل شعب عاداته وتقاليده ودينه والتي لاتروق لاميركا في مواضع عديدة اذ تحاول اميركا باقحام العالم المتمدن في ديمقراطية هي قامت بصناعتها وقامت بتزويقها واخراجها على طريقتها الخاصة والا ماذا يعني تزويد دولة باسلحة متطورة وفتاكة ضد دولة اخرى ومابنتها المدللة اسرائيل الا خير برهان على ابادتها للشعب الفلسطيني منذ 1948والى وقتنا الحاضر هذا واخر صيحة في عالم الديمقراطية هي اعتراضها على ابناء الشعب العراقي الذين هبوا للدفاع عن وطنهم ودحروا اقوى واعتى صناعة اميركية في المنطقة اعترضو على صفقة الدبابات الاميركية التي تعاقد عليها الجيش العراقي مدعين ان فصائل الحشد الشعبي تستخدم هذه الدبابات وهي مخصصة اصلا للجيش العراقي بهذه الادوات وبهذه الحيل تعمل اميركا على زعزعة استقرار الشعوب وعلى الشعوب ان تعي ذلك جيدا اذن هذه هي الديمقراطية في المفهوم الاميركي اين حقوق اهالي الموصل والمناطق الغربية كافة التي دمرتها صنيعتهم اللعينة اين الاثار والحضارة التي دمرتها عصاباتهم اين حقوق الايزيديات التي تعرضن لابشع انواع الاعتداء والتعدي على حرماتهن هذا جانب واحد من مفاهيم الديمقراطية ولو خضنا بالجوانب المتبقية لكان ادهى واعظم اعان الله شعوب هذه الارض على ديمقراطية اميركا ….

عن جاسب الحمداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*