في عيد الصحافة لابد من كلمة

وكالة عيون المدينة الاخبارية :
بقلم جاسب الحمداني :
الصحافة والاعلام تلك العيون الثاقبة للحقيقة وتلك الرؤى الثابتة في كل الازمان والاماكن هي نبض لما يدور وافكار لما يجري ويطرح هي عدسة صدق لنقل مايحدث بكل امانة هي مفتاح للسلم والحرب هي ثورة على كل شيء فاسد وعلى كل شيء ظالم هي وهي وهي اذن هي الكثير .ولابد لي ان اعرج على موضوع او زاوية من تلك المواضيع والزوايا الكثيرة التي يعج بها الاعلام وتتناقلها الصحافة الا وهو نقل الحقيقة بكل دقة وتفاصيل .ولي شاهد هنا من العراق ومايجري في جبهات القتال ضد عصابات دولية وميزانيات لدول فتحت لتسخر في خدمة هذه العصابات التي اتقنت صناعتها الدول الغربية بمساعدة اعراب الشر الذين اخذت بناصيتهم هذه الدول واخذت تجرهم الى متاهات لاتعرف نهاياتها لانهم اصبحوا عبيدا من عبيدها .وهنا تبرز الصورة الناصعة للمراسل الحربي الذي التحف التراب وتحمل اقسى الظروف الجوية كي ينقل الحقيقة دون تحريف وبادواته البسيطة من كاميرا وغيرها من الادوات التي لاتساوي شيء بالنسبة للالة المتطورة التي يستخدمها خصمه الذي زود بارقى التقنيات واحدثها وسوف انقل لكم صور لمراسلين حربيين من مدينتي مدينة الشهداء والتضحيات مدينة الناصرية انظروا الى المراسل الحربي ابو كرار علي الطبراوي والى المراسل الحربي سلوان الابراهيمي كيف ينقلون الخبر وكيف يرافقون القطعات الامامية في جبهات الصد ومن الجانب الاخر توجد قناة الجزيرة وقناة العربية التي تفبرك وتظلل الاخبار وتاجج الطائفية وهي مزودة بارقى التقنيات وتعيش اترف وارق الظروف فالقناة مزودة باجهزة التبريد عالية الكفاءة وبوسائل البث المتطورة يقابلها عدسة وكاميرا المراسل الحربي البسيطة والمرعبة في نفس الوقت اذ ان لقطة لصورة حية دون رتوش من المعركة تدمر ماضللوه لايام واشهر طويلة .نعم اذن الصحافة والاعلام معايير اخلاقية ان خرجنا منها اصبحنا بلا ضوابط كأمراة ارتكبت الموبقات فاشمأز منها الناس. اخيرا تحية حب لمن لفحت وجوههم الشمس كي ينقلون الحقيقة وتبا لمن دساها وغير ملامح وجه الحقيقة الصبوح الذي لايمكن ان يدنس .

عن جاسب الحمداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*