وكالة عيون المدينة الاخبارية: متابعة423160f246e52e80
اختطاف الصفحية افراح شوقي القيسي من منزلها في منطقة السيدية ببغداد
اكدت اسرة الصحافية افراح شوقي اختطافها على يد مسلحين مجهولين بعد ان تداول اعلاميون وصحافيون وناشطون على صفحات فيسبوك وتويتر واسنتغرام صورا واخبارا تشير الى حادثة الاختطاف.
وكتبت شقيقة الصحافية افراح شوقي ، نبراس شوقي ” اختطاف اختي الصحفية افراح شوقي وسرقة سيارتهة واموالهة ومقتنياتها ووكل ما يخصها من بيتها في السيدية من قبل جهة مسلحة مجهولة“.
وقال الصحافي منتظر ناصر في تدوين على صفحته ان “أنباء مؤكدة عن اختطاف الصحفية العراقية افراح شوقي من داخل منزلها في بغداد بعد مداهمتها من قبل قوة مسلحة اقتادتها الى جهة مجهولة.
وشدد على ان “لحكومة مطالبة بالاسراع في الكشف عن مصير شوقي لما سيتركه أمر الاختطاف من أثر سلبي على الحريات الصحفية في العراق”.
وذكر الناشط مهند الغزي في صفحته في فيسبوك “عمت عينكم تطلعون مراجلكم على امراة”، منوها الى اختطافها من منزلها في السيدية على يد مجموعة مسلحة مجهولة.
وقال الناشط ياسر السالم ان حادثة الاختطاف تمت في الساعة العاشرة من مساء يوم الاثنين.
فيما قال الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي “ان جهة مجهولة قامت بخطف الصحفية العراقية افراح شوقي القيسي؛ ولم يصدر اي تعليق حكومي امني بخصوص عملية الخطف، وحتى القوة الأمنية الماسكة لقاطع منطقة السيدية والتابع لقواطع عمليات بغداد لم يصدر منهم اي تأكيد او نفي رغم اشتهار الخبر وتأكيده من عائلتها”.
وذكر الإعلامي والشاعر احمد عبد الحسين ان المسلحين الذين اختطفوا الزميلة افراح شوقي من منزلها الليلة بعد اقتحامه عنوة ادعوا أنهم جهة أمنية”.
وكانت شوقي نشرت اليوم مقالا في صفحتها على فيسبوك حمل عنوان استهتار السلاح في الحرم المدرسي! وجاء فيه انه “ليس ابشع من حادث في بلد اسوأ من إهانة المعلم الذي “كاد ان يكون رسولا”. وليس هناك من سوء أكثر من استهتار حملة السلاح فيها “.
وتناولت في المقال ما تعرضت له مديرة مدرسة في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار من قبل احد ضباط وزارة الداخلية، وخلصت الى التأكيد على ان كل مايحصل هو ثمار ضياع هيبة الدولة امام نفوذ الاخرين واذا ارادت الدولة ان تحفظ نفسها من التراجع عليها محاسبة كل من يستخدم السلاح في غير مكانه وبلا وجه قانوني، واعادة هيبة المعلم والمدرسة بأعتبارهما الاكثر قداسة بعد بيوت الله

عن جاسب الحمداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*