هل اطاح العراقيون بـ “رئيس “صحيفة الشرق الاوسط السعودية؟

وكالة عيون المدينة الاخبارية :متابعة
1479886322_2_690237602 وقعت مواقع لبنانية في بيروت، الاربعاء، إنتقال الصحفي اللبناني غسان شربل ليرأس تحرير صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية وذلك بعد تقديم استقالته من رئاسة تحرير جريدة “الحياة”.
وتناقلت هذه المواقع خبر الاستقالة وأشارت إلى أن” شربل سيعين قريباً رئيساً لتحرير”الشرق الأوسط” التي كان يعمل مديراً لتحريرها قبل توليه رئاسة تحرير مجلة “الوسط” قبل أكثر من عشرين عاما، وذلك خلفا للسعودي سلمان الدوسري الذي تولى رئاسة تحرير الشرق الاوسط في يوليو 2014.
وأكد غسان شربل رئيس تحرير صحيفة “الحياة” أنه استقال من منصبه رسمياً منذ أسبوعين وأبلغ العديد من زملائه والعاملين معه بهذا القرار اليوم الثلاثاء دون أن يكشف عن الأسباب.
الى ذلك استغربت مصادر إعلامية سعودية، “تولي شربل الذي يتمتع بخبرة صحافية كبيرة رئاسة تحرير “الشرق الأوسط” لأن سياسة ملاك الصحيفة المتبعة منذ ربع قرن أو أكثر أن يكون رئيس التحرير سعودي الجنسية.
وصحيفة الشرق الاوسط تعتبر الناطق باسم السياسة الخارجية للاسرة السعودية بحكم ارتباطها المباشر بولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واشراف المخابرات السعودية المباشر عليها.
واثار التقرير الذي نشرته صحيفة الشرق الاوسط بعنوان “حالات حمل غير شرعي في مدينة كربلاء العراقية” سخطا واسعا في الاوساط العراقي وخاصة ان ما جاء في التقرير هو اساءة الى ملايين النساء العراقيات المتوجهات الى الزيارة الاربعينية، فيما توجهت اصابع الاتهام الى المراسلين والعاملين العراقيين في الصحيفة والذين اعلنوا براءتهم من التقرير وقدم البعض منهم استقالته من الصحيفة المذكورة.
واكدت منظمة الصحة العالمية أنها تسلمت من صحيفة الشرق الأوسط السعودية عبر البريد الإلكتروني اعتذاراً عن المقال الذي نشرته ونسبت فيه للمنظمة تصريحاً كاذباً، فيما لم توجه اي اعتذار الى الشعب العراقي عن الاساءة التي طالت زوار الامام الحسين عليه السلام واكتفت الصحيفة بنشر تنويه في الصفحة التاسعة لها تحت عنوان “معلومة مغلوطة”.
وكان رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط السعودية سلمان بن يوسف الدوسري اكد، امس الثلاثاء، عدم اعتذار الصحيفة على ما نشرته من إساءة لنساء العراق، فيما اشار الى ان يعد من سياسية الصحيفة وتوجهاتها.+

عن جاسب الحمداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*