وكالة عيون المدينة تستضيف الشاعرة العربية السورية جانيت لطوف

بغداد :وكالة عيون المدينة الاخبارية : ضيفة12506733_1661724107403253_997944707_n عيون المدينة. . عشيقة الحرف والكتابة. . جانيت لطوف
أجرى الحوار. . قاسم الساعدي
جانيت لطوف الشاعرة العربية السورية حصلت على جوائز وشهادات تقديرية واوسمة من عدت منتديات وصالونات أدبية لإبداعها المتميز ونشرت قصائدها صحف ومجلات عديدة كتبت قصيدة النثر بفلسفة جميلة جسدت جل المواقف التي تمر بها البلدان العربية المنكوبة وفي مفرداتها مساحات فكرية ثرة تخلق أحاسيس كبيرة لدى المتلقي
اليوم هي ضيفة وكالة عيون المدينة
معا نرحب بالسيدة جانيت لطوف ونترك لها الحديث تحدثنا عن بطاقتها الشخصية
أهلا” بكم
سرتني جدا” دعوتكم
بكل بساطة أعرفكم على ذاتي
أنا إمرأة سورية عرفت الحياة بتربة وطنها عجنت بأبجديته ونمت بين محار أسماكه لأني من مدينة ساحلية عروس المتوسط الأبيض
من اللاذقية
دراستي
التأ هيل التعليمي
عملت بداية معلمة في المدراس الأبتدائية
ثم درست بكلية الحقوق وتدرجت بسلم نقابة المحامين إلى ان نلت لقب محامية أستاذة
أهتميت بإنشاء مملكتي الأسروية وبيتي
وأثناءها تابعت العمل بالمحامات
حتى التقاعد الصحي من العمل
حاليا” متفرغة لعشيقي الحرف والكتابة
فأنا مغرمة بالكتابة أعتبرها مفتاح الروح وديوان الحياة
منذ عامين صدر لي ديواني الاول{تراتيل قلب }
والأن بصصد إصدار الثاني
بأختصار أنا
أنا قطرة مطر توارت خلف ظلال غيوم رمادية
ضاعت وسط قطرات أخرى بتربة أشجار ندية
أحترقت بشعلة الحرية وهي تبحث بعود ثقاب عن وطن بقلبي لكن بعيد بعيد عني
لازال يبحث عن أبجدية الهوية وأختام جواز السفر
عيون المدينة :-
أهلا وسهلا بك ظيفتنا العزيزة والآن نبدأ بإستفهامتنا لتجيبينا عليها .
متى بدأت أنامل شاعرتنا تطرز الشعر بيراعها الذهبي ، وهل كانت حصة منه للقصيدة العمودية ؟
بدأت بالكتابة منذ كنت بأول تفتح زهوري برياض العمر علمتني والدتي أن أعشق القراءة ودفعتني للكتابة
كنت أختصر نهاراتي على دفتر صغير ذو الأوراق الملونة
إلى أن كبرت خواطر بسلال العمر وتسلقت كاللباب على نوافذ عيوني
وحين لدغتني التجارب ترجمة أوجاعي بين الحروف
أما الفقرة الثانية من سؤالك
لا أخفيك سرا” لا علاقة لي بالقصيدة العمودية فقط لإني أكره القيود العروضية
أريد رياضا” لسنابل حروفي كلها هواء نقي
أريدي لفكرتي أن تنساب دون خوف من البحر الطويل أو الوافر هذا طبعا ليس إقلالا بجمالية القصيدة العمودية لكنها لها أهلها ولي ما أحب
عيون المدينة ..
وود أن اسألك ؛ لكن استوقفني قولك انك كنت تقرأين وانت في نعومة اضفارك ووالدتك تأخذ بيدك لتلك القراءة والكتابة
سؤالي لك هنا برأيك ماهو سبب العزوف عن القراءة في البلدان العربية؟
لا أخفيك سرا” بات الأهل بحاجة إلى إعادة تأهيل اما أن نترك الجيل يغرق بالتكنلوجيا وتداعياتها فهذا دمار للفكر والقيم
الأبتعاد عن القراءة ونهل المعرفة من مصادرها الحقيقية ضياع للذات البشرية
في البدء كانت الكلمة والكلمة من عند الله
هذا ما قيل بالأنجيل وكتب الله
ولم يقل في البدء كانت التطورات التقنية
نعم أنا معها لكن لست مع الأبتعاد عن المعرفة الموقة والمكتوبه
الكلمة أولا” أخرا” تحي قلب الإنسان
عيون المدينة :-
ماهي النصوص الأقرب إلى جانيت لطوف التي كتبتها لنفسها ؟
النبية
====
قالت له :
كل ليلة أعود إلى دفاتري وأقلامي
أرتشف قهوتي مع مرذكرياتي
أشتهي ،
أن تهبني ذراعيك
أريد أن أبكي على كتفك
هذا كل ما أشتهي
ففي أخر سكرة للنجوم
خسرنا ضوء الشمس
ودفء القمر
أبحث عن صيرورة المعنى
بكأس الله
وعن سر التكوين
تعال
قبل الطوفان أو بعده بقليل
طرقات قصبدتي وعرة وشائكة
لن تصلك الأغاني
أعرف أنك كـ كل الرجال العابرون
لا تتسع لهم الأرض
لذلك بهواك
صرت القديسة النبية
أحتفالية بلحظات أختناق
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عجوز أعرج
يتجول وحيدا” كل مساء
يسأل عن الصور الداكنة في المرايا المعتمة
كان ينتظر هرة ناعمة
حين أستفاق على صوة حصان
يعلم أن عجوز يدخن لا يحترق
وإن أحترقت كل النساء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
دعني أعبر جنازتك
وأصلي للغرباء
تعلمت سر الجرح النازف
وإن دموع الجراح التي تبكي دماء
عندما أختلفنا أنا والبجع
رأيت المنارة بعينيك تبكي إلى أن صارت
سمكا” على مائدة العشاء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قالت الشجرة للخريف لاتعريني أكثرا”
خوفا” من البرد
ظلت شهوة الشجرة شهوة عاشق
والعاشق يموت من بخل الأحلام
ولا يموت من العراء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الموجة الأخيرة التي غادرت بحرك
وأكتسحت أوردتي
علمتني أن أحبك
لا كما تحب كل النساء
باعدت بيننا
أما كنا ببيت واحد وبيننا قارات وقارات ؟؟
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ذات عشاء جائع حين تقاسمنا زاد وردة
لم نكن ضعفاء
كان الموت شهيا”
يعصرني فأتلوى جوعا” أو عطشا” لا فرق
أحكم أغلاق أزرار قلبك
خوفا” من عقوبة الأحذية المرمية قرب السرير
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لم يعد عندي إلا هذا القمر اليابس
سأهديك أياه الليلة
وأمشط جمة أحلامي
وأنام .
عيون المدينة :-
نعم
نود وقرائك أن نتعرف على جانيت لطوف أكثر لنعرف كيف تقسم وقتها مابين العمل والأسرة والقراءة ؟
حاليا” لا أزاول أي عمل
لكل فصل من فصول العمر جماله
متمتعة جدا” بدور الجدة لحفيدين لإبني الأكبر متتفرغة للكتابة أنسج من حبال الأيام أعذب الألحان لقصائدي التي لم أكتبها بعد
عيون المدينة :-
بمن تأثرت ظيفتنا في كتاباتها ؟ وهل هناك هوايات ومواهب أخرى لديها ؟
للحقيقة لم أتأثر بأحد
دائما” تولد القصيدة من رحم ذاتي يسرقني الحرف الجميل أينما وجدته وأقدره وليس لي هوايات أخرى غير الطبخ وزراعة الأزهار
عيون المدينة :-
كلمة نصح توجهينها للشعراء الشباب حتى يرتقوا أكثر ويصلوا إلى ما وصلت إليه لطوف في كتاباتها ؟
أتمنى عن الجميع أن يبحث عن فكرة ما يكتب ولماذا يكتب
الكتابة ليست مجردة المشاعر
الكتابة مشعل نور نضيء به درورب مظلمة بطيب المعنى والمراد أن يتعمقوا بالغوص بين لؤلؤ بحار الحروف ليكونوا أكثر صدقا ولمعانا
عيون المدينة :-
ماهي أمنية الشاعرة للمولدة الجديدة 2016 ؟
أمنية بالعام الجيد
أن أتمكن من جر الأمن والأمان من أهدابهما
لأرميهما أمنا” وسلاما” على وطننا العربي كله
والخلاص لكل أطفال العالم من بؤس الفقر
عيون المدينة :-
في الختام نتقدم بالشكر الجزيل لك سيدتي العزيزة الشاعرة السورية جانيت لطوف
على اهدائك لنا وقتا ممتعا مر كسحابة ندية
ونقدم لك أيضا تحيات سومرية معتقة بوفاء كلكامش ومطرزة بعبق البيلسان
شكرا جزيلا
من أبجدية أغاريت أنسج شالا” بليق بورثة حمورابي وأحفاد جلجامش
مزيدا” من الحب للعراق وأهله ولك سيدي المحترم كل الشكر

عن جاسب الحمداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*