انقلاب على الحكم في قطر

وكالة عيون المدينة الاخبارية: متابعات 091215095515_140_1
انتشرت أنباء قويه بداخل دولة قطر عن ما فعله حاكم دولة قطر الأمير تميم بن حمد مع والده حاكم قطر السابق حمد بن خليفه آل الثاني وذلك بعد تدخل والده في شئون الحكم
وأكدت الأنباء أن أمير قطر قام بنفي والده الي دولة بريطانيا وتحديدا الي العاصمه لندن وذلك ليكون صوريا كأحد الدبلوماسيين العاملين في السفاره القطريه بلندن ولكن الأمر في حقيقته هو نفي للأمير الوالد حمد بن خليفه
وأكدت هذه الأنباء ما ورد في الصحيفه البريطانيه عن أن أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، غير مسار حياته المهنية إلى طريق غير اعتيادي، ليصير “دبلوماسيا” من الصف الثاني
بيان جريدة تليجراف البريطانيه:
– ذكرت صحيفة ديلي تليجراف أنه بحسب قائمة البعثات الدبلوماسية في لندن، فإن الأمير السابق تحول من حاكم واحدة من أغنى دول العالم، إلى وزير مفوض بشكل رسمي في السفارة القطرية في العاصمة البريطانية، وهو ما يؤكد الأنباء التي وردت عن نفي الابن لأبيه وما هذا المنصب إلا محاولة لإبعاد حمد بعيدًا عن قطر والحكم من طرف الأمير تميم ابنه
الجدير بالذكر أن في شهر يونيو من عام 2013 كان قد قام حمد بن خليفة آل ثاني بالتنازل عن الحكم لأبنة تميم دون ابداء أي سبب لتلك الخطوة الخطيرة ونقل الحكم منه لأبنه، ولكن هناك بعض الأخبار تؤكد أن حمد بن خليفة قد حاول عرقلة حركة اخية في الحكم وذلك بمساعدة زوجته الأميره موزا بنت ناصر وولي ابنه الأمير تميم ولكنه فشل في تكملة الخطه التي رسمها بأن يظل في مقاليد حكم قطر وانقلب عليه ابنه ونفاه في النهايه الي انجلترا حتي وان كان بصوره غير رسميه
ليس الانقلاب الأول!!
تمتلك دولة قطر سجلا حافلا عن ظاهرة انقلاب الأبناء على الآباء، جيث نفذالأمير حمد انقلابا أبيض على حكم والده خليفة آل ثاني عام 1995، أثناء سفر والده إلى الخارج الذي رفض لسنوات طويلة التسليم بشرعية الانقلاب، وعاش متنقلًا لنحو خمس سنوات بين السعودية والإمارات
وفي عام 2013، أعلن حمد تنازله عن الحكم طواعية لنجله “تميم” بدون إبداء أسباب واضحة، وتحاط عملية التنازل منذ حينها بالغموض
ولكن بعد أن حاول أن يتدخل في شئون الحكم نفاه ولده الأمير تميم في النهايه..
وتلك هي الأيام ما فعله الولد مع الجد بعدما انقلب عليه فعله الان معه الابن.. كما تدين تدان.

عن جاسب الحمداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*