مصادر تكشف عن دور “الماسوني ادوين” في تحريك التظاهرات بالتعاون مع الخشلوك وآخرين

وكالة عيون المدينة الاخبارية: متابعات
كشفت مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، أن رجل الاعمال اليهودي العراقي “الماسوني” ادوين شكر، هو محرك التظاهرات التي تشهدها مدن العراق في الاونة الاخيرة، بالتعاون مع رجل الاعمال عون الخشلوك والنائب محمد الطائي والناشط المدني عدنان الشحماني، وأشارت الى أن الدور “الفاعل” لهذا الشخص في التخطيط والاعداد للتظاهراة الاخيرة جرى بالتنسيق مع غرفة عمليات متقدمة في اربيل ترتبط بمركز للقيادة في ديار بكر تابع لجهاز المخابرات التركية.
وقالت المصادر 1_319026273إن ” السيد ادوين شكر رجل الاعمال اليهودي العراقي المعروف نائب رئيس مجلس اليهود الشرقيين ( السفارديم ) ونائب رئيس المجلس اليهودي الاوربي والمقيم حالياً في بريطانيا وصل الى بغداد قادماً من لندن في نيسان 2015″، مبينة أن شكر “وخلال زيارته الاخيرة للعراق استعاد جنسيته العراقية باعتباره غير مسقط الجنسية وهو يحمل ( رقم هوية عدم الاسقاط 916 / 928 ) وحصل بموجبها على جواز سفر عراقي نافذ المفعول”.
وأوضحت المصادر أن “ادوين شأوول موشي شكر من مواليد بغداد 1955 واكمل دراسته الابتدائية في مدارس ( فرنك عيني) مدارس الاتحاد الاسرائيلي سابقاً عام 1967، وغادر العراق بشكل رسمي الى انكلترا عام 1971″، لافتة الى أن “السيد شكر هو رئيس المحافل الماسونية في اوربا ومن الشخصيات المتخصصة في مجال العلاقات الدولية ويشرف حالياً على المحفل الماسوني في العراق ( محفل لوج في الشرق )، وهو من اوائل يهود العراق الذين دخلوا مع القوات الامريكية بعد 9 / 4 / 2003 ويعتبر من المقربين جداً من الجنرال هورس قائد القوات الامريكية في بغداد ( من اليهود الاشكناز ) وكذلك من خلفه الجنرال ثيرمان وهو ايضاً من اليهود الاشكناز من اصل بولندي”.
وأضافت المصادر أن “ادوين شكر تولى الاشراف على نقل الارشيف اليهودي العراقي من سردايب القصر الجمهوري الى واشنطن والذي يمتد عمره الى ثلاث الاف عام ويحوي على عشرات الالاف من الوثائق واكثر من 2700 كتاب خطي ومطبوع ويعتبر من كنوز التراث الوطني العراقي الذي لا يقدر بثمن والذي طالب العراق مرراً وتكرراً من الحكومة الامريكية استعادته من دون جدوى”.
وتابعت أنه “خلال زيارته الاخيرة لبغداد التقى ادوين شكر بالقائمين على المحفل الماسوني العراقي وسجل غياباً لمدة اسبوع التقى خلالها بالعديد من القيادات الوسطى لحزب البعث المنحل في اماكن سكناهم في مناطق شمال بغداد، كما التقى بعد عودته الى العاصمة بغداد بالسيد جلال الشحماني وعدد من الناشطين في منظمات المجتمع المدني”.
واشارت الى أن “السيد شكر قد قام قبل وصوله بغداد في نيسان المنصرم بزيارة الى القاهرة التقى خلالها بالدكتور عون الخشلوك رجل الاعمال وصاحب قناة البغدادية، على يخت خاص في رحلة استغرقت 6 ساعات”، لافتة الى أن “شكر هو من رتب لقاء الخشلوك الشهير بالامير شارلز ولي عهد بريطانيا في لندن قبل اشهر”.
وتذكر المصادر أن “الدكتور الخشلوك من الاعضاء البارزين في نادي الروتاري في العاصمة اليونانية اثينا حيث يقيم والذي تعتبر ملكة بريطانيا الرئيس الفخري لكل فروعه المنتشرة في العالم”.
وتضيف “لم تكن زيارة شكر الاخيرة الى بغداد بخافية على الاجهزة الاستخبارية العراقية لكنها لم تتخذ اي اجراء بحقه ولم يتعرض الى اي ملاحقة او مسائلة قانونية على خلفية ملف الارشيف اليهودي العراقي الذي يتحمل شخصياً مسؤولية مباشرة في السطو عليه ونقله الى خارج الوطن عنوة”، موضحة أن الاجهزة الاستخباراتية العراقية “اكتفت برصد تحركاته ومراقبة اتصالاته سواء في بغداد ومن قبل في عمان او القاهرة وكذلك عبر محطتها في لندن نظراً لاهمية الرجل و شبكة علاقاته الواسعة مع وجوه عراقية معروفة من العاملين في الحقول السياسية والاعلامية و الاقتصادية كالدكتور محمد الطائي صاحب قناة الفيحاء والسيد جمال الكربولي رئيس كتلة الحل والسيد سعد البزاز صاحب قناة الشرقية و رجل الاعمال المعروف خميس الخنجر الذي يرتبط بأوثق العلاقات مع الاسرة الحاكمة في قطر”.
وتؤكد معلومات الدوائر الامنية، وفقاً للمصادر أن “للسيد شكر دور فاعل ومؤثر في التخطيط والاعداد للتظاهرات الاخيرة من خلال علاقاته ببعض الجهات المؤشر عليهم امنياً وذلك بالتنسيق مع غرفة عمليات متقدمة في اربيل ترتبط بمركز للقيادة في ديار بكر تابع لجهاز المخابرات التركية الخارجية ( الميت )”، مشيرة الى أن “زيارات السيد ادوين شكر لم تقتصر على العاصمة بغداد فهو دائم التردد على اربيل وله علاقات وثيقة مع كبار المسؤولين في اقليم كردستان وكانت اخر زيارة له الى اربيل في 7 / 6 / 2015 لحضور مؤتمر منظمات المجتمع المدني الكردي ( M.D.C) والذي خصص لبحث العديد من القضايا السياسية الراهنة وتطرق الى مواضيع تتعلق بتطوير القوات المسلحة العراقية وقوات البيشمركة كما طرح رؤيته لتطوير الاقتصاد العراقي وتجاوز العقبات التي تعترض مسيرة التنمية في الاقليم”.

عن جاسب الحمداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*