حوار خاص من ارض المعركة ..

المراسل الحربي .. 
علي الطبري..

نائب الأمين العام لسرايا الخراساني السيد حامد الجزائري وعلي الطبري في حوار خاص ..
كانت المثابة احد المعسكرات لا أريد ذكر اسمه حفاظا على سرية المكان تزودنا بالعتاد والسلاح وما تحتاجه المعركة من أرزاق وتجهيزات ..
تهيأت القوة للحركة فجرا باتجاه الهدف عبر طريق سدة العظيم سلكنا طريقا زراعيا باتجاه طريق الدور تكريت سرنا باتجاه تكريت مفرق طريق طوزخورماتو توقفنا قليلا كوننا وصلنا طريقا منه ننطلق على الهدف .
توزعت الواجبات على جميع من في السرايا بدأت القوة تستعد للشروع بالمعركة واحتلال أهدافها .
وصلنا خط التماس مع الدواعش الساعة الحادية عشر صباحا اشتبكنا معهم كان السيد حامد يصول كالأسد يوجه المقاتلين في الحفاظ على مواقعهم ومواصلة الرمي ويعطي أوامر لرماة الأحاديات ساعة والدواعش انهزموا من ارض المعركة تكللنا بالنصر وتم احتلال هدفنا ضمن سلسلة جبال حمرين قتل عدد من الدواعش وتم اسر مجموعة منهم بالقرب من الفتحة على طريق الدوز تكريت .
اتخذ الأبطال من قمم التلال العالية في جبل حمرين مواقعا لهم لرصد وتحركات الدواعش المذعورين ومتابعتهم بالرمي من قبل الأحاديات .
بعد احتلالنا هدفنا واتخذنا مواقعنا الإستراتيجية وصلت لنا سيارات الأرزاق والمؤن فكان للإعلام الحربي دورا أن انتهز هذه الفرصة لإجراء لقاء سريع مع نائب الأمين العام لسرايا الخراساني السيد حامد الجزائري ..
ما هو دور سرايا الخراساني في المعركة ضد داعش ؟ وما هي قراءتك عن نتائجها ؟؟
السيد حامد الجزائري ..
المجاهدون في سرايا الخراساني عشقوا الاستشهاد والشهادة لايبالون الموت لأنهم يعرفون الموت في العز أفضل من الموت في الذل , تدربوا على أن يكونوا شهداء , لا أن يكونوا تحت وطأة الذل .
إن النصر حليفنا وخبرنا داعش ونعرف كيف نتعامل معهم , وهم لايواجهوننا عندما يكتوون بنار سلاحنا .
ما هي تجاربكم في القتال ؟ وهل أعطيتم شهداء على طريق جنة قتالكم مع الدواعش ؟؟
السيد حامد الجزائري..
مرت محن وصعاب واغلب المجاهدين اللذين اشتركوا في هذه المعارك لهم تجربة كبيرة مع معاركهم ضد الأمريكان والنظام البائد , واغلب مجاهدينا لهم شهداء وضحايا اثر الإرهاب ولديهم طموح يقضي على الإرهاب في العراق وعقيدتهم تسيرهم للأمام , لأنهم عشقوا الشهادة.
يكفي إننا أعطينا الشهيد السعيد أبو مريم وهو مؤسس السرايا وقائدها وهذا دليلا قاطعا إن القائد في المقدمة , كذلك أعطينا الشهيد السعيد السيد صبحي الحسني قائد فوج ديالى , والشهيد السعيد أبو محمد من الجهد الهندسي , وأعطينا مجاهدين كثر على ثرى العراق , ولا نخشى الموت وسوف نكون مثالا للمقاومة الإسلامية الحقيقية . ولا أخفيك سرا مرت علينا معركة اشتبكنا مع داعش بالحجارة .
الوقت ثمين اكتفي بهذا القدر لظروف المعركة .
شكرا سيدنا على هذا اللقاء السريع من ارض المعركة .
السيد حامد الجزائري …شكرا لك على تواجدك معنا في ارض المعركة ممثلا لصحيفتكم القيثارة وجميع من تمثلهم إعلاميا في ساحة المعركة ..
تواجد الصحافة في المعركة دليل على شجاعة الصحفيين العراقيين وعشقهم لمواصلة الخبر والتقرير المباشر من ساحات الشرف .

عن جاسب الحمداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*