مظلومية نادي البطحاء

كاظم العبيـــدي

عندما تدخل السياسة في عمل الرياضة تنقلب الموازين والسياقات الخاصة والعامة وتنحرف القوانين التي تُسيّر عمل المؤسسات الرياضية وتجعل الضبابية واضحة ويصبح السيئ عنوانا للنجاح والمخلص تطاله العقوبات .
وهنا نأتي إلى مظلومية وقعت على نادي البطحاء الرياضي بسبب السياسية هذا النادي العريق الذي هو من أندية محافظة ذي قار حيث أصرّت الهيئة المؤسسة أن تذهب في القطار الصاعد من البصرة الى بغداد وتُقدم طلبا الى اللجنة الاولمبية عام 1992 بافتتاح النادي وقد حصلت الموافقة آنذاك لتوفر الشروط المطلوبة وجرت الانتخابات وصار النادي يمارس نشاطاته الرياضية والاجتماعية في مدينة تعداد نفوسها أكثر من تسعين ألف نسمة وهو لحد الآن المتنفس الوحيد لشباب البطحاء التي طالها الإرهاب وأهملها المسؤولون .
وبعد 2003 تعاقبت على إدارة النادي هيئتان إداريتان ناجحتان أوصلته الى قمة العطاء ،وان الهيئة الإدارية الحالية كانت مثالية في عملها حيث تواصلت مع اغلب الأنشطة رغم الضائقة المالية وان رئيس النادي معروف لدى الاوساط الرياضية ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية والاتحادات المركزية ويُسمى القطري كونه يرتدي اليشماغ والعقال دائما ويتابع أعمال النادي في كل مفاصل الدولة رغم كبر سنه .
نشاطات النادي كثيرة بشهادة تقويم دائرة التربية البدنية في وزارة الشباب والرياضة وله مقر يليق بسمعته ،وقد خرّج النادي إبطالا على المستوى المحلي والعربي والعالمي ورفد المنتخبات الوطنية بكثير من اللاعبين .
المظلومية يوم 20/أب /2014 عندما قامت وزارة الشباب والرياضة في عهد الوزير السابق بإيقاف عمل رئيس ونائب النادي بسبب شكوى كيدية من شخوص مصابون بحب المنصب والمرض النفسي حيث أوصلوا أمورا كاذبةً ( سياسية ) إلى الوزارة أصدرت الوزارة السابقة أمرها بدون التدقيق في محتوى الشكوى الأصلي .
وبعد استلام الوزير الجديد السيد عبد الحسين عبطان قدّم رئيس النادي تظلّما وقد طلب الوزير الأوليات ولكن لحد الآن لم يُبت في الموضوع ،وإننا متأكدون من ان زميلنا احمد الموسوي المستشار الإعلامي متابع القضية وتفاصليها .
ونأمل من معالي الوزير ان يلتقي رئيس ونائب وأعضاء نادي البطحاء ليعرف الحقيقة بأكملها ،وبعد ذلك اعتقد ان معاليه سيشكر رئيس وأعضاء النادي لعملهم الجاد وسيقول لهم فعلا إنكم مظلومون .

عن جاسب الحمداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*